Publié dans الامتنان, رمضنيات

فقر الدم و التبرع بالدم


من اعظم النعم التي لا يحس بقيمتها سوى الذي لديه فقر دم او مر عليه فقر الدم و كيف يكون الجسم تعبا و منهكا و اذا كان فقر دم حاد فعند اخد الدم و اعطائه لشخص اخر فعلا كانك تحيي الشخص من جديد

في سورة المائدة قال تعالى (مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ (32))
و لهذا ان كنت في نعمة فحمد لله كثيرا و فكر ان تتبرع بدم بعد رمضان فهي صدقة من صدقات التي تحيي بها نفس بدون عناء و ما اعظمه من ثواب

Publicités